محمد الريشهري
159
حكم النبي الأعظم ( ص )
أيجب أن يقرأ الأذان في اذن الوليد اليمنى ، والإقامة في أذنه اليسرى . « 1 » ب وقت قراءة الأذان والإقامة في اذن الوليد بعد ارتفاع صوت الطفل ، كما في بعض الروايات ، وقبل سقوط صرّته ، كما في البعض الآخر . « 2 » ج تدلّ هذه السنّة الإسلامية على دور أوّل الأصوات في طبيعة الطفل وتأثيره في تربيته ومصيره . 4 . تحنيك الطفل المراد من هذا العمل ، تحنيك الطفل بشيء من تربة سيّد الشّهداء عليه السلام وماء الفرات . « 3 » والحكمة من هذا العمل ، أن تنفذ في نفس الطفل وفي بداية حياته النزعة إلى الحقّ والعدالة وحبّ أهل البيت عليهم السلام ، كما وردت الإشارة إلى ذلك في بعض الروايات . « 4 » كما ورد في عدد من الروايات التوصية بتحنيك الطفل بماء المطر ، والماء الدافئ والتمر والعسل ، ولذلك فإنّ الأفضل في صورة الإمكان ، أن يمزج مقدار من العسل والتمر مع قليل من ماء الفرات أو ماء المطر ، ثمّ يُحنَّك به الطفل . « 5 » وهذا الإرشاد يدلّ أيضا على دور الطعام والشراب الأوّل في مستقبل الطفل ومصيره .
--> ( 1 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( الفصل الأول : حقوق الوليد / الأذان والإقامة في اذن الوليد ) . ( 2 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( الفصل الأول : حقوق الوليد / الأذان والإقامة في اذن الوليد : ح 135 و 137 ) . ( 3 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( الفصل الأول : حقوق الوليد / التحنيك : ح 143 145 ) . ( 4 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( الفصل الأوّل : حقوق الوليد / التحنيك : ح 142 ) . ( 5 ) راجع جواهر الكلام : ج 31 ص 253 .